إخراج الزكاة
نداء إلى قلبك الرحيم زكاة المال هي حياه لغيرك تخيل معي أن هناك على بعد خطوات بسيطة منك قلوب تعبت، وأرواح يكاد اليأس يأكل جوفها اخراج الزكاة يجعل اليتيم ينام وهو مطمئن ولا يفتقد الحنان زكاة مالك تجعل الأرملة تقضي ليلها وهي تطعم أطفالها وتجعل المريض يمتلك الدواء بعدما كان الألم يتعب جسده؛ المحتاجين ليسوا مجرد أرقام بل إنهم بشر مثلنا لهم أحلام وأمنيات فساعدنا لنحقق له حياة كريمة سوياً.
الفئات المستفيدة من مشروع اخراج الزكاة
عائلات الكرامة الصامتة وهم الفقراء والمساكين الذين ينامون أطفالهم على جوع ويستيقظون على جوع.
ضحايا الظروف والديون وهم الآباء والأمهات الذين تراكمت عليهم ديونهم وقيدتهم بسلاسل جعلتهم لا يستطيعون الحياة ويشعرون بالخوف.
إنسان وحيد ولكنه غريب في بلده نفذت نقوده وأصبح فجأة لا يمتلك ثمن العودة إلى بلاده وهو ابن السبيل يشعر بالخوف ومرارة الغربة وزكاتك هي جسر عودته الآمنة إلى دياره.
الأيتام الذين فقدوا حنان الأم وأمان الأب ويريدون أن يتنعمون مثل باقي الاطفال.
لقد جعل الله الزكاة ركنا من أركان الإسلام فهي ليست صدقه اختيارية بل هي حق معلوم للسائل والمحروم :
يا صاحب المال الفائض يا من أنعم الله عليه بالستر تصدق بزكاة مالك وامحي الآلام من عيون أنهكتها الحياة.
إن تأخير الزكاة هو سحابة سوداء تحجب عنك بركة مالك وهي تصقل ميزانك يوم لا ينفعنا لا مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وقام أيضاً بتقديم الزكاة والعطف على الفقير والمحروم.
فضل وأجر مشروع اخراج الزكاة
مد يدك الآن واجعل هذه اللحظة هي نقطة تحول في حياتهم وحياتك اخرج زكاتك وتصدق وساعد في إزالة هم وروي ظمأ:
وتذكر قول الله تعالى ( وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ) فالله لا يخلف لنا في الدنيا فقط بل ينميها ويضاعفها لنا عند لقائه.
فكل ريال تضعه الآن في يد محتاج هو استثمار أمن ومضاعف لك في رصيد الآخرة.
فهذا المال الذي بيدك ليس كله لك جزء منه هو أمانة جعلها الله لديك لكي تعيد الابتسامة الغائبة وتساعد القلب المنكسر.